الاحتلال يكثف غاراته ويحاول استغلال عامل الوقت، وذكرت مصادر إسرائيلية أن شركة الكهرباء الإسرائيلية ترفض إصلاح خطوط غزة حتى استعادة جنود مفقودين ومحتجزين بالقطاع.
قبيل هدنة محتملة بغزة.. الاحتلال يكثف غاراته والمقاومة تستأنف قصف عسقلان وغلاف القطاع
الجزیرة , 20 May 2021 ساعة 14:21
الاحتلال يكثف غاراته ويحاول استغلال عامل الوقت، وذكرت مصادر إسرائيلية أن شركة الكهرباء الإسرائيلية ترفض إصلاح خطوط غزة حتى استعادة جنود مفقودين ومحتجزين بالقطاع.
إيصال نیوز، واصلت الطائرات الإسرائيلية قصف مناطق متفرقة بقطاع غزة لليوم الـ11 على التوالي، متسببة باستشهاد سيدة وإصابة أطفال بجروح، كما استأنفت الفصائل قصفها لعسقلان وغلاف غزة، وذلك بعد ساعات من الهدوء في الليل بحسب الجيش الإسرائيلي.
وارتفع عدد الشهداء في غزة إلى 232 شهيدا، وذلك بعد تسجيل 12 شهيدا منذ صباح أمس الأربعاء وحتى صباح اليوم.
وأفاد مراسل الجزيرة في القطاع بأن الاحتلال كثف غاراته على مناطق عدة خلال الساعات الأخيرة، مما أدى إلى استشهاد سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم أطفال في غارة استهدفت منزلا في خان يونس جنوبي القطاع.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة باستشهاد فتاة وإصابة عشرات بغارات إسرائيلية استهدفت منازل وأراضي زراعية. كما أصيب 4 أطفال من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، بينما تعرض منزل آخر ل القصف في مخيم البريج وسط القطاع.
وأكد مراسل الجزيرة أن البوارج الإسرائيلية البحرية استهدفت ساحل مدينة غزة بعدد من الصواريخ.ومنذ الفجر، تتواصل الغارات على منازل وشوارع رئيسية في مخيم جباليا ومنطقة الصفطاوي شمالي قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة 9 فلسطينيين.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن شركة الكهرباء الإسرائيلية ترفض إصلاح خطوط غزة حتى استعادة جنود مفقودين ومحتجزين بالقطاع.
وبالأمس، استشهد 3 أفراد من عائلة واحدة إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي على منزل في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهؤلاء الشهداء هم أبو العائلة الذي يعاني من إعاقة حركية وزوجته الحامل وابنته.
وقال جيش الاحتلال مساء أمس إن مقاتلاته هاجمت مواقع ومنصات لإطلاق الصواريخ، ومنازل لقادة في حركة حماس بقطاع غزة، مبررا ذلك بأن تلك المنازل تحتوي على أسلحة وبنى تحتية عسكرية.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي (التابع لحركة حماس) أن إسرائيل شنت أكثر من 1810 غارات منذ بداية العدوان، مما أدى لنزوح أكثر من 107 آلاف شخص من منازلهم، منهم 44 ألفا يعيشون حاليا في مراكز إيواء، وأكثر من 63 ألفا لدى أقارب لهم في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.
بدوره، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الحرب أدت إلى تهجير 75 ألف شخص في غزة.
وبالتوازي مع الجهود الدبلوماسية، نفى مصدر للجزيرة التوصل لاتفاق على موعد محدد لوقف إطلاق النار، وقال إن التوقيت ما زال قيد النقاش.
وقال المصدر إن حركتي حماس والجهاد الإسلامي متمسكتان بأن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار وقف الاعتداءات في القدس وحي الشيخ جراح.
صواريخ الفصائل المقاومة
وفي صباح اليوم، ذكر مراسل الجزيرة أن صافرات الإنذار دوت في المنطقة الصناعية في مدينة عسقلان وجنوبيها، وكذلك في كرميا ونتيف هعسرا في النقب الغربي، تزامنا مع إطلاق دفعة صاروخية من غزة.
وأعلنت كتائب القسام أنها استهدفت حافلة لنقل الجنود قرب قاعدة زيكيم شمال قطاع غزة بصاروخ موجه، بينما أكدت الإذاعة الإسرائيلية إصابة جندي إسرائيلي في العملية.
كما أعلنت كتائب أبو علي مصطفى صباحا أنها قصفت تجمعا لآليات عسكرية إسرائيلية شرق خان يونس بقذائف الهاون.
وجاء ذلك بعد دقائق من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه رصد سقوط صواريخ المقاومة في مناطق مفتوحة من النقب الغربي بعد 8 ساعات من الهدوء، كما سبق أن ذكر الجيش أن 70 قذيفة وصاروخا انطلقت من غزة الليلة الماضية، وأنه اعترض معظمها.
انتهی/*
رقم: 16630